احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
481
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حسن ، ومثله : نجيا نَبِيًّا تامّ إِسْماعِيلَ جائز ، ومثله : صادق الوعد نَبِيًّا كاف بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ حسن مَرْضِيًّا تامّ إِدْرِيسَ جائز نَبِيًّا كاف ، ومثله : عليا مَعَ نُوحٍ جائز ، ومثله : إسرائيل ، وإن جعل من ذرية إبراهيم وما بعده مستأنفا على تقدير كونه وما بعده خبر مبتدإ محذوف تقديره قوم موصوفون ، إذا تتلى عليهم إلخ كان كافيا ، والأصح أن الكل عطف على آدم إلى قوله : اجتبينا وَاجْتَبَيْنا كاف وَبُكِيًّا كاف الشَّهَواتِ جائز : للابتداء بالتهديد غَيًّا جائز ، لكونه رأس آية . قال عبد اللّه بن عمر : والغيّ واد في جهنم يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الأولى وصله وما بعده إلى بالغيب ، فلا يوقف على شيئا ، لأن جنات عدن بدل من الجنة ، وإن نصب جنات بفعل مقدّر حسن الوقف على شيئا ، وكذا : يحسن الوقف عليه على قراءة من قرأ : جنات بالرفع على إضمار مبتدإ محذوف تقديره تلك جنات عدن ، وبها قرأ أبو حيوة والحسن وعيسى بن عمر والأعمش : وقرأ العامة بكسر التاء بِالْغَيْبِ حسن مَأْتِيًّا كاف إِلَّا سَلاماً استثناء منقطع ، لأن سلام الملائكة ليس من جنس اللغو ، فهو من وادي قوله :